facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"هل بوسعنا إجراء دراسة أخرى؟"اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
سمعت هذا السؤال يطرحه العديد من كبار المدراء عدة مرات خلال السنتين اللتين قضيتهما في العمل على منتجات جديدة لصحيفة "نيويورك تايمز".
وهو سؤال يُطرح كثيراً في العديد من كبرى الشركات عند النقاش حول فكرة جديدة ما. وخلال عملي في الصحيفة، كان معنى سؤال الإدارة لي ولزملائي هو: هل ستحقق المنتجات الثلاثة التي عكفتم على العمل عليها والتي ستطلق قريباً أي نجاح، أم أنها مضيعة للمال؟
الشركات الكبيرة مهووسة بطرح هذا السؤال ، لأن تعاملها مع الأفكار الجديدة يقتصر على إيمانها بأن الأفكار الجيدة هي تلك التي يمكن أن تتطور لتوليد إيرادات للشركة، والأفكار السيئة هي تلك التي يجب التخلي عنها في أسرع وقت ممكن لتجنب إهدار المزيد من الموارد عليها. وحتى مع دخولنا عصر التبني واسع النطاق للمشاريع الجديدة من قبل الشركات، حيث تلعب الشركات الكبيرة دوراً متزايداً في ميدان ريادة الأعمال، فإننا نرى أن هذا التوجه هو الذي يصهر الأفكار ويصنّفها ما بين جيدة وسيئة بشكل قاطع.
والمثير في الأمر هو أن رواد الأعمال عموماً لا يعتمدون على هذه المقاربة في النظر للأفكار والمبادرات والاستراتيجيات.
لا شك أن رواد الأعمال قادرون على تحديد الفكرة السيئة ووصفها بذلك صراحة،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!