facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يعمل أحد زبائني الذين أدربهم على التطوير الشخصي في مكتب للاستشارات القانونية، وإحدى القضايا التي نعمل عليها منذ فترة هي كيفية التأقلم بفعالية مع المطالب التي تحتاج منه إلى تخصيص الكثير من الوقت، فزبائنه يتوقعون منه أن يكون موجوداً متى أرادوا ذلك، وشركاؤه في مكتب المحاماة وغيرهم من الموظفين يريدون منه أن يعالج الأمور التي تشغل بالهم ويحل نزاعاتهم، وبريده الإلكتروني متخم بالرسائل من هؤلاء الأشخاص أنفسهم بل ومن أشخاص آخرين، إضافة إلى قائمة لا نهاية لها من الأمور التي يتعين عليه إنجازها. وما يُفاقم هذا التحدي هو أهمية إيجاد وقت إضافي يخصصه للأحبة والأقارب والأصحاب، وممارسة التمارين الرياضية، وغير ذلك من الاحتياجات الشخصية.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
عندما تواجهنا مطالب تحتاج منا إلى وقت كبير يفوق قدراتنا، فإننا غالباً ما نتلقى نصائح بوضع سلم للأولويات، كما لو أن الأمر هو لمسة من عصاة سحرية سوف تعالج المشكلة. لكن ما تعلّمته أنا شخصياً خلال عملية مساعدة الناس على التأقلم مع عبء العمل الملقى على عاتقهم وإدارة هذا العمل، هو أن وضع سلم للأولويات لا يحقق إلا مكاسب قليلة نسبياً، ومرد ذلك جزئياً إلى أن هذا أمر من السهل جداً القيام به. ولكن دعونا هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!