بعد أن حظيت نظرية "الابتكار المُزعزِع" (Disruptive Innovation) بنصيبها من النجاح لفترة طويلة من الزمن، أخذت في الآونة الأخيرة تتعرّض للكثير من الهجوم وسهام النقد، فخلال العام الماضي، نشرت مجلة "نيويوركر" مقالاً لأستاذة التاريخ في جامعة هارفارد، جيل ليوبور، شنّت فيه هجوماً على الفكرة بأكملها، معتبرةً أنها تنطوي على مبالغة كبيرة، ولا تستند إلى أسس علمية متينة.

ومؤخراً، نشرت دورية "صالون مانجمنت ريفيو"، المتخصصة بالإدارة، مقالاً طرح فيه الأستاذ في جامعة دارتموث، آندرو كينغ، السؤال التالي: "ما مدى فائدة نظرية الابتكار المُزعزع؟" وخلص في المقال إلى أنّها ليست بالقيمة التي يزعمها أنصارها والمدافعون عنها.

أمّا وجهة نظري الشخصية، فهي أن كلاي كريستنسن وزملاءهمن المؤلفين، واضعي النظرية قدّموا إسهامات جليلة في فهمنا للابتكار. وبالتحديد، فإنّ أبحاث كريستنسن توفّر منظاراً هامّاً يساعدنا في فهم السبب
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!