تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

يعتمد الفوز في مجال الأعمال على السرعة في الدخول إلى أسواق جديدة وتقديم عروض مبتكرة، لا على التحرك البطيء الثابت. وهذه هي بالتحديد المشكلة التي تواجهها الكثير من الشركات في مسألة منهج عدم التدخل والتعاون مع الشركاء ومشاركة الموارد والمعرفة وابتكار منتجات وخدمات جديدة.
بالنسبة للعديد من قادة الشركات، وتحديداً 85% منهم وفقاً لدراسة استقصائية أجرتها شركة "أكسنتشر" (Accenture)، يعد هذا الابتكار المفتوح في غاية الأهمية لخططهم الاستراتيجية. وعلى وجه التحديد، ترغب الشركات الكبيرة بإقامة شراكات مع الشركات الصغيرة التي طورت تكنولوجيات متقدمة ثورية. والشركات الصغيرة بدورها ترى الفائدة من هذه الشراكات في تمكينها من الوصول إلى موارد تتجاوز إمكاناتها.
ولكن العديد من هذه الشراكات تبدأ دون إيلاء الاهتمام اللازم للأخطاء التي قد تحدث، والنتائج تثبت ذلك. تعد التحديات الناتجة عن الشراكة بين الشركات الكبيرة والصغيرة هائلة: ثقافات مختلفة ومواقف مختلفة تجاه مشاركة الملكية الفكرية ومخاوف مختلفة أيضاً حول مشاركة المخاطر وغيرها من التحديات. وبالتالي، فإن تحقيق الأهداف الاستراتيجية لمثل هذه الشراكات ليس بالمهمة السهلة.
من خلال الدراسة الاستقصائية، التي بحثت في 200 تعاون في مجال الابتكار بين شركات كبيرة وأخرى تكنولوجية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022