facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يُعتبر إطلاق شركة جديدة سيفاً ذا حدين، سواء كانت شركة ناشئة تختص بالتكنولوجيا، أو شركة أعمال صغيرة، أو حتى مبادرة داخل شركة كبيرة. فوفقاً للصيغة القائمة منذ عقود سوف تكتب أولاً خطة المشروع، لتطرحها ثانياً على المستثمرين، ثم تجمع أعضاء فريقك، لتقدم المنتج، وأخيراً الشروع في البيع بأقصى إمكاناتك. من المحتمل في حلقة ما من سلسلة الأحداث هذه أن تواجه نكسة كارثية. فالحظوظ ليست في صالحك: كما يُظهر بحث جديد أجراه شيخار غوش في كلية "هارفارد لإدارة الأعمال"، أن 75% من الشركات الناشئة تواجه الإخفاق.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لكن، برَزتْ مؤخراً قوة تعويضية من شأنها تقليل خطورة عملية إطلاق الشركة، وهي منهج اسمه "الشركة الناشئة المرنة"، والذي يتفوق فيه التجريب على التخطيط المفصّل، وتعليقات العملاء على اتباع الحدس، والتصميم التكراري على الطريقة التقليدية في تطوير مبدأ "التصميم الكبير في المقدمة". وعلى الرغم من حداثة هذا المنهج وبروزه منذ بضع سنين فقط، سرعان ما غرست المفاهيم التي يشملها، مثل "النموذج المبدئي للمنتج" و"التحوير"، جذورها في عالم الشركات الناشئة، لتبدأ كليات إدارة الأعمال في تبني هذه المناهج وتدريسها.
لم يُصبح هذا الحراك في إطلاق الشركات الناشئة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!