تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يتضح لنا بمعرفة بعض خطواتها الأخيرة، أنّ شركة أمازون ترى أنّ نسبة 18 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي المخصص للرعاية الصحية، أرضاً خصبة لتوسيع أعمالها التجارية عليه. خذ مثلاً قرارها في دخول سوق توزيع الأدوية، أو إعلانها الأخير عن تعاونها مع بيركشاير هاثاواي وجيه بي مورغان لخلق حلول مشتركة من أجل الحد من الإنفاق على الرعاية الصحية لأكثر من مليون موظف وعائلاتهم. فكيف سيكون مستقبل شركة "أمازون" في قطاع الرعاية الصحية؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولّدت هذه الخطوات التي اتخذتها أمازون نقاشات قوية ونشطة، حيث يصفها أنصار الليبرالية بأنها "مدمرة"، وهم يرون ما تسعى إليه الشركة فرصة تنويع اقتصادي عادية لشركة تطمح لأن تكون "أكثر شركة تهتم في العملاء على وجه الأرض". من ناحية أخرى، سلط المتشككون الضوء على افتقار شركة أمازون للخبرة في قطاع الرعاية الصحية، إذ أنه قطاع يعتبره الكثيرون شديد المقاومة للقوى التنافسية التي تميز أسواق البيع بالتجزئة وخدمات الويب. ونظراً لهذا الوضع، حرّي بنا أن نفكر في الجهود التي تبذلها أمازون بأسلوب مشروط: إذا نجحت أمازون في تغيير قطاع الرعاية الصحية، فكيف ستفعل ذلك؟ (إخلاء مسؤولية: كاتب المقال يمتلك بالفعل عدداً صغيراً جداً من أسهم أمازون).
الدروس المستفادة من نهج شركة "أمازون" في قطاع الرعاية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!