facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام 1978، تفاجأ سكان المنطقة الشمالية الشرقية في الولايات المتحدة الأميركية بعاصفة ثلجية قوية ضربت المنطقة، حيث كان حينها خبراء الأرصاد الجوية يتوقعون حدوث عاصفة ثلجية طفيفة فقط، ما جعل السكان يشعرون بالطمأنينة والخروج من منازلهم لممارسة أعمالهم الاعتيادية. وعندما بدأت العاصفة تضرب المنطقة بقوة، توقفت حركة المرور بالكامل بسبب تراكم الثلوج بشكل كبير على الطرقات بوقت قصير لدرجة أنها شلت حركة جرافات الثلوج، ما دفع آلاف الأشخاص إلى ترك سياراتهم في وسط الطريق. وللأسف لم تكتب الحياة لجميع الأشخاص الذين بقوا عالقين في العاصفة، حيث استغرقت عمليات الإنقاذ وتنظيف الطرقات أكثر من أسبوع بمساعدة الحرس الوطني.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أما اليوم، وعلى الرغم من زيادة شدة الظروف المناخية بمختلف أنواعها بسبب التغير المناخي، إلا أننا أصبحنا أكثر استعداداً لمواجهة مثل هذه الحالات من نواح عديدة، حيث تطورت تقنيات الأرصاد الجوية، وأصبح حكام ومحافظو الولايات والمدن يتبعون ممارسات معيارية تمكنهم من التعامل مع مثل هذه الأحوال بطريقة أفضل باستثناء العواصف الكبرى (مثل إعصار كاترينا أو ساندي). كما أن القطاع الخاص بات يضطلع بدور هام اليوم في هذا الشأن، فإذا كان هناك احتمال حدوث عاصفة ثلجية، أو إعصار، أو فيضان مفاجئ في منطقتك، سيتم إخطارك عبر هاتفك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!