تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعرف عن منهجية "أجايل"، التي تعتمد على فرق العمل الصغيرة والريادية والقريبة من العملاء؛ بأنها تعكس تبنيها السريع لتطوير البرمجيات. وأنها منهجية خاصة بالتقنيين، وأنه تقنية خاصةا بالشركات الناشئة في وادي السيليكون. ويُعتقد بأنها لا تلائم الشركات الكبرى قديمة الطراز التي تواجه أزمة متعلقة بالوجود، والتي تتطلب تحولاً واسع النطاق، وتحتاج إلى قائد متسلط وقادر على التنبؤ؛ قائد يعلم ماذا يفعل بالضبط، ويمكنه جلب أفراد من خارج الشركة للقيام بالعمل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لننظر عن كثب إلى هذه الأفكار الخاطئة؛ ولنبدأ بالحديث عن خرافة القائد المتسلط أو الديكتاتور.
على عكس التصور السائد وأفلام الإثارة التي تنتجها هوليود، فإنّ الإدارة المتسلطة غير فعالة من حيث التعامل مع الأزمات واسعة النطاق. إذ تعمل أنظمة القيادة والتحكم على أفضل وجه عندما تكون العمليات التشغيلية مستقرة ويمكن التنبؤ بها، وعندما يكون لدى القادة معرفة أعمق بالظروف التشغيلية الملائمة والحلول المحتملة أكثر من الموظفين، وعندما يمكن لصناع القرار المركزيين التعامل بفعالية مع القرارات على أعلى مستوى؛ وعندما يكون الالتزام بالإجراءات التشغيلية النموذجية أكثر أهمية من التكيف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!