facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شعرت بانشغال كبير لمعظم حياتي. أعمل أحياناً بحماس زائد، أو حتى بجنون، لساعات طويلة، وأفوِّت فرصة الاجتماع مع العائلة، وأشعر بضغط لا يصدَّق. قبل سنوات قليلة، بينما كنت أنظف خزانة ملفاتي قبل مغادرة صحيفة واشنطن بوست، بعد حوالي 20 عاماً من العمل هناك، وجدت مجلداً تلو الآخر، تحتوي كلها تقارير إخبارية نُشر نصفها، إلا أنها كانت جيدة لو نشرت، بل جيدة جداً. ليتني لم أكن مشغولاً جداً عن العمل عليها.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
في السنوات التالية، فكرت بشأن تلك اللحظة مع مزيج من الخزي والندم. لُمت نفسي كثيراً لأنني لم أخصص وقتاً للقيام بعمل أكثر طموحاً وأكثر أهمية، أو محاولة إنجاز كل شيء ضمن ساعات معقولة، وأن يكون لديّ المزيد من الوقت للتركيز في حياتي. وقد بدأت مؤخراً برؤية كيف كنت عالقاً في متاهة الانشغال.
لقد كنت أعمل خلال عامين ونصف مضت على مشروع مع باحثين من مؤسسة "آيدياز42" (ideas42)، وهي مؤسسة غير ربحية تستخدم العلوم السلوكية لحل مشاكل العالم الحقيقي، لاستكشاف ما إذا كان من شأن تصميم العلوم السلوكية أن يساعد في حل مشاكل الصراع بين العمل والحياة. يجد بحثنا أنّ هذا الصراع، وهو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!