تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أتذكر أول مرة شعرت فيها بالكبر في السن منذ أكثر من عشر سنوات من الآن. كان ذلك أثناء تناول وجبة الغداء مع فريقي الجديد عندما ذكرت أول أغنية "45" اشتريتها عندما كنت طفلاً. نظرت إليّ إحدى الموظفات التابعات لي، وكانت تصغرني بعشر سنوات، وسألتني متعجبة "ما هي الـ 45؟". فهي لم تر مطلقاً الأسطوانة "الفينيل" المحتوية على أغنية واحدة، فنحن من عوالم مختلفة. وفي نفس الفريق توجد موظفة أخرى تابعة لي أيضاً وتكبرني بثلاثين سنة، أجابت بسرعة على سؤالي عن أول "45" اشترتها، ولكني لم أسمع من قبل عن الأغنية أو المطرب. وفي العامين التاليين لذلك، حدث ما توقعته في الفريق من "مشاكل تفاوت الأجيال". وقد تعلمت بعض الدروس في إدارة الفجوة بين الأجيال.
أهم درس هو أن ترى ما وراء النماذج النمطية، فالاختلافات بين الأجيال أمر واقعي ولكننا نميل إلى المبالغة بشأنها. بعض السلوكيات أو المواقف التي قد تنسبها إلى الاختلافات بين الأجيال تكون ببساطة نتيجة أن أحد الموظفين يختلف عنك في السن والمرحلة العمرية. فقد يكون أداء الموظفة البالغة 23 عاماً متشابهاً بشكل كبير مع الموظفة البالغة 63 عاماً بعد أن تمضي 40 سنة في العمل.
فالعمر والمرحلة لا يفسران كل شيء، وإذا كان لديك أعضاء متعددين في الفريق من جيل الألفية، ستدرك أنه لا الجيل ولا العمر يمكن أن يفسرا الاختلاف بين هؤلاء الأعضاء. فمعظم الاختلافات بين الموظفين لا ترجع إلى الجيل ولا العمر، ولكن إلى شخصياتهم الفريدة. فالاختلافات الشخصية في الجيل الواحد أكبر بكثير من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022