تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
التقينا لأول مرة في أبريل/نيسان من عام 2009، وكانت شركة "ماستركارد" تبحث عن اسم جديد لشغل منصب الرئيس التنفيذي وسط أزمة مالية عالمية. كان أحدنا (ريك) رئيس مجلس الإدارة وقائد عملية البحث، والآخر (أجاي) مسؤولاً تنفيذياً في شركة "سيتي غروب" تم اقتراح اسمه كمرشح محتمل. تم ترتيب ذاك اللقاء الأول في فترة بعد ظهيرة يوم ربيعي في منزل ريك الريفي في مقاطعة ساسكس الإنجليزية، في موسم تفتح أزهار الأجراس الزرقاء (بلو بيل)، وكان الهدف هو تقييم درجة التوافق بين أجاي وشركة "ماستركارد". سرعان ما تحول اللقاء إلى جلسة نقاش حول الاستراتيجية، وتحدثنا عن رؤيتنا المستقبلية للشركة والقطاع على مدى عامين و5 أعوام و10 أعوام و20 عاماً، وعن طرق تطوير الثقافة والمواهب والفرق كي تحقق النجاح.
ركزنا بالتأكيد على الرئيس التنفيذي الجديد الذي كنا بصدد اختياره، لكن صدق أو لا تصدق، ناقشنا أمر خليفته أيضاً. قبل أن يحصل أجاي على الوظيفة، بدأنا بتخيل خليفته، وعبر كلانا عن إصراره على ألا نضطر لتعيين شخص من خارج الشركة في المرة القادمة. كان هذا التفكير الاستشرافي المشترك ما جعلنا ندرك من خلال المحادثة التي استمرت على مدى بضع ساعات أن أجاي هو المرشح الملائم فعلاً، فقد كان مستعداً لقيادة شركة "ماستركارد" وقادراً على إخراجها من فترة الاضطرابات والمضي بها قدماً إلى المستقبل الرقمي. اتفقنا أيضاً على أنه إذا نجح في هذا الدور، فسيستمر عمله فيه قرابة 10 أعوام مع الاستمرار بالتخطيط لتعيين الخليفة التالي واعتباره جزءاً لا يتجزأ من الجهود اليومية لتطوير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!