تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا آتي بجديد إذا قلت إنّ دور مندوبي المبيعات وعملية البيع نفسها آخذان بالتغيّر بسبب مبادئ بناء العلامة التجارية. ففي الماضي، كانت عملية الشراء تبدأ في الغالب عند مندوبي المبيعات، الذين كان لهم تأثير كبير في عملية اتخاذ القرار لدى الزبون، من خلال تحكّمهم بالمعلومات المتعلقة بالسعر، وتوفّر المنتج، والميزة التنافسية وغيرها.
لكن مع دخولنا في حقبة باتت المعلومات فيها متاحة على نطاق واسع، أصبح الزبائن يتفاعلون عادة مع مندوبي المبيعات "بعد" أن يكونوا قد بحثوا عمّا يريدون شراءه، وفي بعض الحالات بعد اتخاذهم قرار الشراء. وأصبح الزبائن، نتيجة التجارة الإلكترونية وعملية إزالة الوسطاء، يشككون في أهمية وجود علاقة مع مندوبي المبيعات أصلاً. إضافة إلى ذلك، بدأت الشركات تدرك أنّ نجاح المبيعات لا يُستدلُّ عليه بحجم عمليات المبيع المنجزة أو عددها، بل يُقاس النجاح بكسب الزبائن "الصحيحين" والحفاظ عليهم.
مبادئ بناء العلامة التجارية عند مندوبي المبيعات
ينجح مندوبو المبيعات العظماء في بيئة العمل الجديدة هذه حين يفعلون بالضبط ما تفعله العلامات التجارية العظيمة
وكنت قد بيّنت في كتابي الأول المبادئ الأساسية السبعة لبناء العلامة التجارية التي تسير وفقها العلامات التجارية العظيمة. وبقدر أهمية هذه المبادئ لبناء علامات تجارية عظيمة، تُعد أيضاً عاملاً أساسياً وحاسماً لاستعادة دور المبيعات بوصفها وظيفة أساسية وقيّمة، وجزءاً لا يتجزأ من أي شركة.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022