facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا آتي بجديد إذا قلت إنّ دور مندوبي المبيعات وعملية البيع نفسها آخذان بالتغيّر بسبب مبادئ بناء العلامة التجارية. ففي الماضي، كانت عملية الشراء تبدأ في الغالب عند مندوبي المبيعات، الذين كان لهم تأثير كبير في عملية اتخاذ القرار لدى الزبون، من خلال تحكّمهم بالمعلومات المتعلقة بالسعر، وتوفّر المنتج، والميزة التنافسية وغيرها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكن مع دخولنا في حقبة باتت المعلومات فيها متاحة على نطاق واسع، أصبح الزبائن يتفاعلون عادة مع مندوبي المبيعات "بعد" أن يكونوا قد بحثوا عمّا يريدون شراءه، وفي بعض الحالات بعد اتخاذهم قرار الشراء. وأصبح الزبائن، نتيجة التجارة الإلكترونية وعملية إزالة الوسطاء، يشككون في أهمية وجود علاقة مع مندوبي المبيعات أصلاً. إضافة إلى ذلك، بدأت الشركات تدرك أنّ نجاح المبيعات لا يُستدلُّ عليه بحجم عمليات المبيع المنجزة أو عددها، بل يُقاس النجاح بكسب الزبائن "الصحيحين" والحفاظ عليهم.
مبادئ بناء العلامة التجارية عند مندوبي المبيعات
ينجح مندوبو المبيعات العظماء في بيئة العمل الجديدة هذه حين يفعلون بالضبط ما تفعله العلامات التجارية العظيمة
وكنت قد بيّنت في كتابي الأول المبادئ الأساسية السبعة لبناء العلامة التجارية التي تسير وفقها العلامات التجارية العظيمة. وبقدر أهمية هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!