تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لطالما اعتمد نظام البيع بين الشركات على عقد الاجتماعات وجهاً لوجه، لكن العديد من التفاعلات بدأت تتحول إلى النظام الرقمي قبل الجائحة؛ في حين أصبحت اجتماعات الفيديو العرف السائد في أثنائها. ومع تطلّع الشركات للمستقبل، يجب عليها إعادة تقييم دور البيع الشخصي في اكتساب زبائن جدد وتوسيع المبيعات للعملاء الحاليين.
 
مثّلت الاجتماعات وجهاً لوجه بين الزبائن ومندوبي المبيعات جوهر عمليات البيع والشراء بين الشركات فيما مضى. في حين ترسخت عمليات التواصل الرقمية في كل جانب من جوانب الأعمال التجارية اليوم. وهو ما دفع بعض المؤسسات إلى التطلع للمستقبل وطرح سؤال بسيط: هل سنبقى بحاجة إلى مندوبي مبيعات؟
لا يُعتبر ذلك السؤال جديداً؛ ومع ذلك، توجد قوتان قويتان تعيدان صياغة الإجابة عنه. أولاً، يتزايد الذكاء الرقمي على صعيد الأفراد والمؤسسات بشكل كبير اليوم، حتى بين أولئك الذين واجهوا تحديات رقمية في السابق. ثانياً، تتيح التقنيات المتطورة للشركات إشراك الزبائن في تجارب أكثر ثراءً باستمرار، سواء كانت رقمية (مثل مواقع الويب وتطبيقات الهواتف المحمولة) أو افتراضية (مثل مكالمات الفيديو الحية).
ما هو دور مندوبي المبيعات في العالم الرقمي إذاً؟
دور مندوبي المبيعات المهم
انتهى دور مندوبي المبيعات باعتبارهم كتيبات تسويقية ناطقة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022