تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تعرض دراسات الحالة التي تصوغها "هارفارد بزنس ريفيو" على هيئة قصص، مشكلات يواجهها القادة في شركات حقيقية وتقدم لها حلولاً من الخبراء. وتستند هذه الدراسة إلى دراسة حالة أجرتها كلية "هارفارد للأعمال" بعنوان "ميركادونا" (Mercadona) من إعداد زينب تون وسايمون هارو.
 
ركنت لويسا فرنانديز سيارتها في موقف سيارات خلف أحد متاجر "سوبرادو" في ضواحي إشبيلية، لكنها توقفت قبل أن تخرج من السيارة. كان هذا عادة أفضل جزء من أسبوعها؛ زيارة أحد المتاجر الكبيرة التابعة لشركتها والتحدث مع مدير المتجر والسير في الممرات ومشاهدة الموظفين وهم يتفاعلون مع العملاء.
كانت تفعل ذلك منذ أن كانت طفلة صغيرة تأتي برفقة والدها الذي طوّر نشاطه التجاري من متجر صغير في وسط إشبيلية إلى أحد أكبر متاجر بيع البقالة بالتجزئة في إسبانيا، وله أكثر من ألف فرع في جميع أنحاء البلاد. وقد ظل يزور الفروع لمدة 30 عاماً، حتى بعد مرضه. وعندما تولت لويسا منصب الرئيس التنفيذي بعد وفاته، تعهدت بمواصلة هذا التقليد.
ولكنها شعرت اليوم بعدم الارتياح. فقد طلب منها خورخي راموس، مدير المتجر الذي كانت على وشك القيام بجولة فيه، أن تتحدث مع الموظفين بإيجاز، وأدركت أن الأمر لا يتعلق بتبادل الأفكار ببهجة كالمعتاد. كانت إسبانيا على وشك الدخول في حالة ركود، وكان الجميع قلقاً بشأن الأموال. وبالتالي لا بد أن هناك مَن سيسألها عما إذا كانت "سوبرادو" ستمنح مكافآت هذا العام. ولكن لم تكن لديها إجابة عن هذا السؤال بعد.
هل ولّت أيام الرخاء؟
في الليلة السابقة، التقت لويسا بنائبة رئيس الشركة للشؤون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022