facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمة ضجة عارمة جداً نسمعها حول الشركاء الذكور. فالحوارات والدراسات والعروض التقديمية المختصة بالموجهين والرعاة تتناول دائماً على وجه التقريب كيف أن القادة الرجال بوسعهم مد يد العون للنساء. وهذه الروايات مهمة وضرورية بطبيعة الحال. لكنها تقدم أيضاً تعريفاً ضيق الأفق للقيادة، حيث تصور الرجال بصورة الأبطال في القصة التي تحتاج فيها النساء إلى المساعدة. وبينما أشارك أنا أيضاً الأمثلة عن الشركاء الذكور وأساعد على تسليح الرجال بحيث يصبحون أنصاراً للنساء، فقد بدأت أشعر بالضجر من هذا التصوير أحادي الجانب.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
والواقع أنه كما تستفيد النساء من الموجهين والرعاة والشركاء الرجال، يجني الرجال أيضاً الكثير من إرشادات النساء وقيادتهن ورعايتهن. غير أن القصص المتعلقة بالقادة من النساء تكاد تكون شحيحة وكثيراً ما تركز بشكل يشوبه ضيق الأفق على كيفية مساعدة النساء بعضهن بعضاً. وحتى الأمثلة على القائدات ذوات الأثر الإيجابي على المسيرات المهنية للرجال وأعمالهم أكثر ندرة. يعزز هذا الاختلال في التوازن التحيز السلبي تجاه قدرة النساء على القيادة، ويساهم في ندرة النساء في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!