تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منذ زمن ليس ببعيد، ألقيت خطاباً في شركة خضعت مؤخراً لعملية استحواذ فارتفع عدد موظفيها من 300 إلى 1,400 موظف. إنه لمن الصعب على أي مؤسسة مواجهة التغيرات السريعة، ولكن عندما سألت قادة هذه الشركة عن أكبر صعوبة واجهتهم، لم يتحدثوا عن "زيادة حجم البنية التحتية التقنية" أو "تعيين موظفين أكفاء بسرعة كافية" أو "الاندماج مع الشركة الأم". بل كانوا قلقين بشأن عدد الخلافات التي كانت تقع بين موظفيهم. إذ كانت الشركة تتمتع بما قالوا عنها "ثقافة جدال"، بدءاً من القمة وصولاً إلى القاعدة. ونظراً لتضخم حجم المجموعة وملكيتها الجديدة، كان القادة قلقين بسبب عدم إمكانية تحمل أنماط السلوك تلك كونها غير منتجة.
فأخبرتهم أنهم إذا استطاعوا تدريب موظفيهم على النقاش على نحو صحي، سيكون النقاش أمراً جيداً، ولربما كان هو سر نجاحهم.
تخبرنا الأبحاث أن التنوع المعرفي يجعل المجموعة أكثر ذكاء. فوجود دماغين أفضل من واحد بكل تأكيد، والأفضل من ذلك هو وجود العديد من الأدمغة وخصوصاً عندما يعتزم الجميع مشاركة خبراتهم وآرائهم.
كما تبين الدراسات أن فشل معظم حالات الاندماج والاستحواذ لا يعود إلى النزاعات، وإنما إلى "الصمت التنظيمي" الذي ينشأ بسبب الخوف من النزاعات. وستجد هذا السبب ذاته عندما تنظر إلى زوجين يشارفان على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022