facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل بضع سنوات، كنت أُدرّس برنامجاً ليومين عن الأخلاقيات عبر الثقافات المختلفة مثل الأخلاق في الهند لرواد الأعمال والعاملين في كلية إدارة الأعمال الذين يدرّسون مادة ريادة الأعمال. وكان برنامجاً أمضيت سنوات في تنقيحه بانيةً على الأبحاث التي تقترح بأن التدريب — بما يقتضيه من كتابة مُسبقة وممارسة للصوت وتدريب الأقران — وسيلة فعالة لبناء ذاكرة لضبط النفس والكفاءة والثقة بالذات واكتساب عادة التصرف على نحو أخلاقي. وبدلاً من الوعظ والتظاهر، أردنا الانخراط في الوقائع اليومية التي تخلق ضغوطاً للتصرف على نحو أخلاقي حتى عندما يعرف الموظفون كيف يتصرفون بطريقة أفضل وتكون هذه غايتهم.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
بدأ البرنامج في دلهي، مثل كثير من تلك البرامج: مجموعة من المشاركين الودودين ولكن المتشككين جلسوا عاقدي أذرعهم وتعلو وجوههم ابتسامة متكلفة واسترخوا في مقاعدهم. وعندما استطعت في نهاية المطاف من إقناع أحدهم بالتعبير عما يجول بخاطره قال: "سيدتي، إننا سعداء جداً بوجودك بيننا والاستماع لما لديك بخصوص الأخلاق والقيم في محل العمل. لكننا في الهند ونحن رواد أعمال ولا يمكننا حتى الحصول على رخصة قيادة بلا رشوة".
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!