تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
بينما كنت في جولة للمستثمرين في أوروبا، أنهيت يوماً مزدحماً بأن انضممت إلى رئيسي في مطعم جميل. وبعدما قال شيئاً مضحكاً، استجبت بأسلوبي المعتاد بأن دفعت رأسي إلى الوراء وأطلقت ضحكة من القلب من دون خجل. فوجئ الناس بذلك والتفتوا إليّ محدقين في وجهي. سألت مديري الذي احمر وجهه إذا كانت ضحكتي قد أحرجته. وردّ متمتماً بصوت منخفض: "إنها صاخبة جداً".
وفي وقت لاحق من ذلك المساء وبّخت نفسي. أستلقي في سريري مستيقظة، متسائلة كم مرة غير هذه المرة سببت ضحكتي إزعاجاً في المواقف المهنية. هل يجب أن أحاول كتمها؟ هل يجب أن أتخلى عن منصبي التنفيذي وأعود إلى إدارة المبيعات، التي كانت تتمتع بجو أكثر بهجة؟ هل يجب أن أبحث عن وظيفة جديدة؟
عند شروق الشمس، اتخذت قراري بأنني أحب الضحك وسأستمر في الضحك وفي عملي وسأظل صادقة مع ذاتي الحقيقية.
ونجح الأمر. الآن بعدما تنبهت إلى ضحكتي، نظرت إلى أثرها. اكتشفت أنها لم تُعق تقدمي. وأصبحت، في الواقع، جزءاً من شخصيتي. وعندما أعود من الإجازات، يخبرني الزملاء أنهم اشتاقوا إليها. كانت مكاتبنا بحاجة إلى جرعة جيدة من الضحك وكان قراري بعدم كبحها مساعداً. فقد كانت شيئاً يتطلع إليه الناس كل يوم.
واتضح أن سلسلة من الدراسات تظهر الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه الفكاهة في المكتب. ففي مقالة في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!