facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
متى يتمكن داوود من هزيمة جالوت في اقتصاديات المنصات الإلكترونية؟ في 25 مارس/آذار انسحبت شركة أوبر العظيمة من جنوب شرق آسيا وباعت أعمالها في العديد من الدول إلى منافستها المحلية شركة غراب (Grab). لقد كان الخبر مفاجئ للعديد من المراقبين؛ حيث أتت شركة غراب، التي دشنت خدماتها عام 2012 بقوام 40 سائقاً في ماليزيا، متأخرة في منافسة خدمات توصيل الركاب بعدما تمكنت شركة أوبر من بسط نفوذها بشكل رائع في الولايات المتحدة. وفي يونيو/حزيران 2018، أي بعد ثلاثة أشهر من البيع، قررت شركة تويوتا ضخ مليار دولار أميركي في شركة غراب، سعياً منها لتوسيع نطاق العروض الأخرى في المنطقة بما في ذلك توصيل الطعام والمدفوعات الإلكترونية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ومع ذلك لم تكن انتكاسة شركة أوبر في السوق الدولية هي الأولى من نوعها. ففي عام 2016 باعت الشركة أعمالها في الصين إلى شركة ديدي تشاشينغ (Didi Chuxing) بسبب المنافسة الشرسة مع منافِستها المحلية. وقد أفادت التقارير أن شركة أوبر قد أنفقت مليارَي دولار أميركي على مدار عامين في محاولة لهزيمة شركة ديدي. وبعدها بعام اعترفت شركة أوبر بهزيمتها في منطقة أخرى وباعت أعمالها في روسيا إلى شركة ياندكس (Yandex).
إن هذه الحالة تبدو غريبة نوعاً ما. غالباً ما نرى في اقتصاديات الإنترنت أن الرابح يستحوذ على كل شيء. بمعنى آخر، أن إحدى الشركات أو المنصات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!