تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إذا كنت ترغب في مراقبة كيفية قضاء أطفالك أوقاتهم على الأجهزة اللوحية أو الهواتف الذكية، فإن آبل تمتلك تطبيقاً يمكّنك من ذلك. ولكن ماذا عن التطبيقات الموجودة بالفعل لمراقبة الوقت على الشاشة؟ "لقد عملت آبل على مدار العام الماضي على إزالة أو تقييد ما لا يقل عن 11 تطبيقاً من أكثر التطبيقات السبعة عشر التي تم تنزيلها حول مراقبة وقت الشاشة والرقابة الأبوية"، وجاء ذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في شهر أبريل/ نيسان. وفي وقت سابق من شهر يوليو/ تموز، عكست آبل سياستها هذا، حيث سمحت لهذه التطبيقات باستخدام التقنيتين التي سبق ذكر أنهما كانتا سبب إزالة هذه التطبيقات من أجهزة آيفون، فماذا عن منافسة الشركات التكنولوجية لبعضها؟
تتوافق عمليات إزالة التطبيقات هذه مع شكوى شائعة من قبل أطراف ثالثة حول أعمال المنصات، حيث تعمل شركات المنصات على استكشاف الخدمات والمنتجات الناجحة على منصاتها الأساسية، ومن ثم الشروع في تقديم أكثر المجالات ربحية بنفسها، وهو ما يُسفر عن إقصاء الأطراف الثلاثة في هذه العملية. وقد اقترحت المرشحة الرئاسية الأميركية والسيناتور إليزابيث وارين حلاً سياسياً لمواجهة هذه المشكلة. وحددت القضية الأساسية في هذا الاقتراح والمتمثّلة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022