تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنت تسعى لبناء ثقافة مؤسسية متوافقة مع نوع العلامة التجارية ولإنشاء ثقافة "جيدة" في مؤسستك، فإن معاييرك منخفضة للغاية، إذ تشبه المؤسسة التي تحتضن قيماً مثل "النزاهة" و"العمل الجماعي" مؤسسات كثيرة أخرى. لكن إذا كنت تريد أن تميز شركتك عن البقية، فأنت بحاجة إلى زرع ثقافة فريدة تعمل على إبراز مواقف وسلوكيات الموظفين اللازمة لنجاحك.
وبهدف القيام بذلك، أنت بحاجة إلى بناء ثقافة تتخطى جدران المؤسسة. وتحدد الشركات التي تفعل ذلك بشكل جيد "الهوية التي تريد لعلامتها التجارية، والتي هي – بحسب تعريفي – "كيف تريد أن يرى العملاء والجهات الخارجية مؤسستك". وإذا كانت ثقافة مؤسستك متوائمة ومتكاملة مع هذه الهوية، ستزداد احتمالية قيام الموظفين باتخاذ قرارات وإجراءات تحقق الوعد التي تعد به علامتك التجارية.
وعليك هنا بذل الكثير من الجهد لإنشاء رابط بين "ثقافة مؤسستك" وبين "علامتك التجارية". ويمكنك البدء عبر النظر إلى أنواع علامات تجارية مختلفة لمعرفة موقع علامتك التجارية منها (تقسيم العلامات التجارية إلى فئات لكل منها نهج استراتيجي يميزها في السوق). وعليك هنا اختيار الفئة الأقرب إليك ومحاولة رؤية ما تقوم به العلامات التجارية في تلك الفئة وتقديم شيء منافس لها أو متفوق عليها.
ويختلف تصنيف العلامات التجارية بشكل فئات عن تصنيفها في شخصيات الروايات ("البطل" أو "المهرج" أو "الحكيم"). صحيح أن بإمكانك توظيف الثانية في حملاتك الإعلانية وطريقة تواصلك مع الجمهور والعملاء، إلا أن ما أشير إليه بالأولى هو الطرق الاستراتيجية التي تساعد العلامات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!