facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعتبر السياسة كلمة مذمومة، لكن لا يمكن الاستغناء عن السياسة في العمل، فكما قال أرسطو: "الإنسان بطبيعته حيوان سياسي". وسواء شاركت في السياسة أو أعرضت عنها، فإنّها تملك تأثيراً كبيراً على ما يحدث لك، وعلى مشاريعك، وفريقك، لذا من الصعب ألا تُعيرها اهتمامك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

واقتباساً مما ذكره العالم السياسي هارولد لازويل عن السياسة في العمل، إذ قال: "يمكن فهمها على أنها القواعد غير المدونة التي تحدد من يحصل على ماذا، ومتى، وكيف، مثل الحصول على ترقية، أو ميزانية مشروع جديد، أو التأثير على قرار الرئيس، وكذلك تحدد من لا يتسنى له الحصول على تلك الأمور".  وهذا سبب نفورنا من السياسة: فعندما يتعلق مصيرنا بقواعد غير مكتوبة، وخاصة عندما تتعارض مع القواعد الرسمية المنصوص عليها، بشكل يجعل منظمة العمل تبدو مزيفة أو على الأقل قائمة على الرياء، تبدو الأمور بلا شك تعسفية وغير عادلة.
وليس مفاجئاً ما تبينه البحوث أنّ الموظفين حين يرون السياسة تلعب دوراً أكبر في مكان عملهم، فإنّ همّتهم في العمل تفتر، وإنتاجيتهم تتراجع، بل وتزيد احتمالات تركهم الوظيفة. هذا على الرغم من أنّ أكثر الطرق فعالية للتعامل مع السياسة في العمل هي الانخراط فيها. بعبارة أخرى، أن تشارك في اللعبة بدلاً من أن تشكو منها. ولحسن الحظ لا تُعتبر السياسة كلها شر، وهناك طريقة للدخول فيها من دون أن تبيع نفسك للشيطان.
يوفر لنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!