facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مارتين ريفز وجورج ويتنبورغاحصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
لطالما كنا نُقحِمُ اللعب والكلمات المرتبطة بالألعاب في اللغة المستعملة للحديث عن قطاع الأعمال. فنحن نتحدّث عن اللاعبين، والألعاب، والتحركات، والسباقات وغيرها الكثير من الكلمات المشابهة. أمّا الآن، فقد بتنا نسمع عن مفهوم جديد هو "استعمال الألعاب في العمل" (Gamification of Work)، والذي يعني استعمال عناصر من المنافسة، والتقييم، وتسجيل النقاط من أجل تحسين تفاعل الموظفين، بل وحتّى تتبّع الأداء أيضاً. ورغم ذلك، فإن الألعاب الفعلية لازالت من المحرّمات في معظم المؤسسات – فالصورة النمطية للموظف الذي يتقاعس عن العمل محاولاً تسجيل نتائج أعلى في لعبة "كاسحة الألغام" (Minesweeper) جعلت الألعاب تحظى بصيت سيء. كما أنّ المدير التنفيذي الذي يستخدم ممارسة الألعاب كأسلوب لتحسين مهاراته في وضع الاستراتيجيات لازال نادراً. وهذا أمر مؤسف. فنحن نعتقد بأن للألعاب موقعاً هاماً في عملية صوغ الاستراتيجيات الجيدة، وبأنّ الألعاب قادرة الآن وأكثر من أي وقت مضى على منح فرصة للمدراء التنفيذيين للتفوّق على منافسيهم.
أولاً، لم يسبق قط للشركات أن كانت بهذا القدر من الحاجة كما هي اليوم إلى تعلّم طرق جديدة لإنجاز

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!