facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من الصراع في أوكرانيا، إلى التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية والأوروبية، إلى إدارة الحرب السورية، بات من الواضح أن العلاقات بين الغرب وروسيا زادت عدائية. ومع ذلك، لا تزال روسيا جزءاً مهماً من معظم الأسواق الناشئة للشركات الغربية متعددة الجنسيات. وهذه الشركات ليست محصنة، بدورها، ضد التوترات الجيوسياسية، التي يمكن أن تؤثر على أعمالها بطرق مباشرة وغير مباشرة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعلى الرغم من أن ذلك نادر نسبياً، فقد كانت هناك حالات قليلة من تدخل الحكومة الروسية نفسها مباشرة في شؤون الشركات الغربية. على سبيل المثال، في عام 2014، في بداية التدهور الحاد في العلاقات الأميركية الروسية بسبب النزاع في أوكرانيا، رفع "الكرملين" دعوى قضائية ضد "ماكدونالدز" يزعم فيها انتهاكها قوانين السلامة الحكومية، بل وأُغلقت مؤقتاً أربعة متاجر بسبب "انتهاكات صحية". وبعد ساعات من زيادة الولايات المتحدة و"الاتحاد الأوروبي" العقوبات المفروضة على روسيا في العام نفسه، داهمت السلطات الروسية مقر مجموعة "أيكيا" الروسي (Ikea)، والتي ناضلت منذ فترة طويلة ضد تدخل الحكومة الروسية.
أسهم الانكماش الاقتصادي الذي شهدته روسيا في الآونة الأخيرة، والذي نجم عن انهيار أسعار الطاقة، في زيادة سياسات الدولة المحافظة على حساب الإصلاحات الاقتصادية – التي تقوض مناخ الأعمال وآفاق النمو على المدى الطويل. تراجعت عائدات الحكومة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!