تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وُصفت الدراسة الاستقصائية لممارسة الأعمال التجارية (Doing Business) التي يجريها البنك الدولي كل عام بأنها "كأس العالم" أو "الألعاب الأوليمبية" بالنسبة للحكومات التي تتنافس فيما بينها لجعل بلدانها جذابة للأعمال. يقيس التصنيف الذي يتمتع بتأثير هائل مدى سهولة ممارسة الأعمال التجارية في بلد ما من خلال دراسة البيئات التنظيمية، وقد أفضى إلى إجراء أكثر من 3,500 تدبير إصلاحي في 190 اقتصاداً. وفي الفترة بين عامي 2017 و2018 وحدها، سجلت اقتصادات 128 بلداً 314 تدبيراً إصلاحياً.
وفي حين أنّ هذا الاهتمام باستجابة السياسات مثير للإعجاب، إلا أنّ ممارسة الأعمال التجارية تعتبر مثالاً على أحد العوامل الأساسية المفقودة من التصنيفات. فهذه التصنيفات لا تفصح سوى عن القليل فيما يتعلق بسهولة أو صعوبة ممارسة عمل تجاري رقمي. نهدف إلى سد هذه الفجوة بأول تحليل لسهولة ممارسة الأعمال التجارية الرقمية في 42 بلداً حول العالم. وقد اخترنا هذه البلدان لأنها تضم أهم الأسواق للأعمال التجارية الرقمية على مستوى العالم، وتقدم مجموعة متسقة من البيانات حول تشكيلة واسعة من المؤشرات. يتبين لنا أنّ بيئات الأعمال التجارية الرقمية تتطلب استثمارات وتركيزاً مميزاً على السياسات. والغرض من تقييمنا هو استكمال العمل الذي أجراه البنك الدولي. إذ يقدم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!