إذا شاهدتم المباراة النهائية في دوري كرة القدم الأميركية أو ما يعرف ببطولة سوبر بول (Super Bowl) قبل بضعة أشهر، من المرجح أنّكم رأيتم المدربين يتحدثون إلى بعضهم البعض عبر سماعات الرأس خلال المباراة. ولكن ما لم تعرفوه هو أنّه خلال موسم العام 2016، أدخل الاتحاد الأميركي لكرة القدم (NFL) تحسينات كبيرة على تقنيات موجات التردد الإذاعية، لتفادي التدخلات من قبل الإعلام الذي يستخدم التردد ذاته ومنع التلاعب. لقد قاد هذا التطور بقيادة جون كايف نائب رئيس الاتحاد الأميركي للعبة لشؤون تقنيات كرة القدم. وبالفعل، كان الأمر مفيداً جداً للمدربين. ولكن الأمر لم يكن ليحصل أو على الأقل لم يكن كايف ليحققه لو لم يكن من أجل رئيسته ميشيل ماكينا دويل
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!