تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يبدو الأمر مروعاً عندما يكون عملك في مرحلة من الازدهار الشديد وتعمل باجتهاد أكثر من أي وقت مضى، لكن شعورك بالإرهاق في ازدياد مستمر. فماذا عن مكافحة الأعباء الزائدة في العمل؟
عندما يكون عملك ناجحاً، لكنك تشعر بالفشل. اعتدت أن تكون قادراً على تتبّع كل شيء باستخدام برنامج "إكسل" الذي صمّمه الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في شركتك بنفسه، والآن تقوم بتثبيت تطبيقات "إس أيه بي" (SAP) في مكانه، بدعم من قسم تكنولوجيا المعلومات بأكمله. كنت أنت والفريق المؤسّس تشعرون بأنكم أعضاءٌ في نفس المجموعة الصغيرة؛ وإذا بك تجد نفسك تعمل مع مستويات غير مألوفة من الموظفين المعيّنين من قِبل شركات لها ثقافة مختلفة عن ثقافتك. كنت تعرف عملاءك المهمين بأسمائهم. والآن صاروا مجرد أرقام على شرائح "الباوربوينت". كل موظف كان يعرف تماماً ما الذي جعل مهمتك مميزة؛ الآن معظمهم لا يعرفون ذلك. خرجت الأمور عن السيطرة، ولا تعرف ماذا تفعل.
ما الذي يحدث؟
لقد بدأت تتحمل ما لا تطيق – بسبب الخلل الداخلي وفقدان قوة الدفع الخارجية الذي يصيب الشركات الناشئة سريعة النمو وهي تحاول توسيع نطاق أعمالها بسرعة. الحِمل الزائد هو أحد الأزمات الثلاث المتوقع حدوثها للشركات في أثناء نموها. كلّما زادت أعباء العمل، شعر الموظفون بالتوتر وقلّ التركيز على العميل. من المفيد تخيل صورة الشخص الذي يؤدي لعبة تدوير الصحون فوق العصي. لكي يقوم بإعداد المزيد والمزيد من الصحون للدوران (النمو)، لا بدّ له من إبقائها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!