facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بات من الواضح وجود فجوة في الأجور بين الذكور والإناث في الولايات المتحدة والدول الأخرى. وأظهرت معظم الدراسات أن النساء يتقاضين أجوراً أقل بما يقرب 20% من نظرائهن الرجال.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.





إلا أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق حول تحديد سبب هذه الفجوة وكيفية ردمها. هل فجوة الأجور بين الجنسين ناتجة عن امتلاك الرجال لمهارات سوق العمل الأكثر أهمية والتي (يصعب قياسها) أم أنها نتيجة "الخيارات" المختلفة المتعلقة بالمفاضلة بين العمل والعائلة؟ وماذا عن التمييز ضد المرأة في سوق العمل؟ قد لا نفهم تماماً العوامل المتنوعة الكامنة وراء فجوة الأجور بين الذكور والإناث، ولكن من المفيد معرفة كيفية تطور أجور الرجال والنساء خلال العشرين عاماً الأولى من حياتهم المهنية.





وباستخدام قواعد البيانات الضخمة لـ"مكتب التعداد العام" (Census Bureau)، التي أتاحت المجال للباحثين بتتبع الشركات، والعاملين فيها خلال فترة زمنية، درسنا فجوة الأجور بين الجنسين وذلك لمتوسط الأجور الفصلية من عام 1995 حتى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!