تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بات من الواضح وجود فجوة في الأجور بين الذكور والإناث في الولايات المتحدة والدول الأخرى. وأظهرت معظم الدراسات أن النساء يتقاضين أجوراً أقل بما يقرب 20% من نظرائهن الرجال.





إلا أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق حول تحديد سبب هذه الفجوة وكيفية ردمها. هل فجوة الأجور بين الجنسين ناتجة عن امتلاك الرجال لمهارات سوق العمل الأكثر أهمية التي (يصعب قياسها) أم أنها نتيجة "الخيارات" المختلفة المتعلقة بالمفاضلة بين العمل والعائلة؟ وماذا عن التمييز ضد المرأة في سوق العمل؟ قد لا نفهم تماماً العوامل المتنوعة الكامنة وراء فجوة الأجور بين الذكور والإناث، ولكن من المفيد معرفة كيفية تطور أجور الرجال والنساء خلال العشرين عاماً الأولى من حياتهم المهنية.





وباستخدام قواعد البيانات الضخمة لـ "مكتب التعداد العام" (Census Bureau)، التي أتاحت المجال للباحثين بتتبع الشركات، والعاملين فيها خلال فترة زمنية، درسنا فجوة الأجور بين الجنسين وذلك لمتوسط الأجور الفصلية من عام 1995 حتى عام 2008. ووجدنا أن فجوة الأجور بين الرجال والنساء الحائزين على التعليم الجامعي، تكون صغيرة في بداية حياتهم المهنية، ولكن بمجرد أن يصل هؤلاء الأفراد إلى ذروة حياتهم المهنية تتسع لتصبح كبيرة جداً، حيث يكسب الذكور من خريجي الجامعات في أوائل الأربعينيات من العمر حوالي 55% أكثر من نظرائهم النساء.
مكنتنا هذه البيانات من تعقب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022