تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُعتبر قياس أي شيء أمراً فائق الأهمية، ويدرك كبار المسؤولين التنفيذيين أن وضع مقاييس في مؤسستهم يؤثر بشدة على سلوك المدراء والموظفين. كما يدرك المسؤولون التنفيذيون أيضاً أن مقاييس المحاسبة المالية التقليدية، على غرار العائد على الاستثمار والعائد على السهم الواحد، يمكنها أن تعطي إشارات مضللة حيال الأنشطة اللازمة للمؤسسة، على غرار التحسّن المستمر والابتكار، لمقارعة المنافسين. وكانت مقاييس الأداء المالي التقليدية ناجعة خلال فترة العصر الصناعي، لكنها لم تعد تتناسب مع المهارات والكفاءات التي تحاول الشركات إتقانها في أيامنا هذه.
ومع محاولة المدراء والباحثين الأكاديميين معالجة أوجه القصور في أنظمة قياس الأداء الحالية، ركز بعضهم على إبراز أهمية المقاييس المالية، في حين نادى البعض الآخر بنسيان المقاييس المالية، وتحسين المقاييس التشغيلية، على غرار زمن دورة الإنتاج ومعدلات الخلل، ثم ستتبعها النتائج المالية لاحقاً. ولكن لا ينبغي على المدراء الاختيار بين إما استخدام المقاييس المالية أو التشغيلية، إذ وجدنا خلال مراقبتنا للعديد من الشركات وعمَلِنا معها عدم اعتماد كبار المسؤولين التنفيذيين على مجموعة فئة مقاييس واحدة واستبعاد أخرى، إذ يدرك هؤلاء المدراء وجوب امتلاك أكثر من مقياس لتحقيق أهداف أداء واضحة أو تركيز الاهتمام على المجالات المهمة في العمل، فضلاً عن رغبتهم في تقديم عرض متوازن بين المقاييس المالية والتشغيلية.
وخلال مشروع بحثي، استمر لعام، عملنا فيه مع 12 شركة، هي الأفضل أداءً، ابتكرنا "بطاقة الأداء المتوازنة" والتي هي مجموعة مقاييس تمنح كبار المدراء رؤية سريعة وشاملة للأعمال. وتتضمن بطاقة الأداء المتوازنة مقاييس مالية توضح نتائج الإجراءات المتخذة بالفعل، وأيضاً
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022