تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ظل الجانب الشرير للإقناع موضوعاً للاستجواب الفلسفي منذ زمن أرسطو، وحذر إخوانه الإغريق من الأخطار التي قد تحيط بهم فيما لو أعماهم حضور المرء وشخصيته. وكان يناشد جمهور مستمعيه ليركّزوا على الحقائق التي تتضمنها الحجة المعينة التي يسوقها المتحدث ليتجنبوا الوقوع في براثن التلاعب بهم عاطفياً. فما هي إجابة سؤال كيف أحمي نفسي من التسويق والتضليل الحاصل؟
وما زالت هذه النصيحة سليمة بعد مرور أكثر من ألفي سنة. لنكن صادقين مع أنفسنا، فنحن تلاميذ فاشلون. ومهما حاولنا جاهدين حتى نظل موضوعيين، تبقى الحملات الإعلانية البارعة تغرينا، وكذلك العروض التقديمية البراقة، والوعود الكبرى، وممثلو المبيعات والزملاء والشركاء، والمتقدمون لشغل الوظائف ممن يتسمون بحلاوة المنطق والقدرة على جعل الأفكار السيئة تبدو رائعة.
اقرأ أيضاً: إذا أردت كسب الدعم لفكرتك… فكر كخبير تسويق
لكن هناك أمل. على الرغم من أن معظم الكتب والبحوث التي تتناول الإقناع، إنما موجهة نحو مساعدة الناس على أن يكونوا دعاة لمستوى رفيع من التفكير، يمكن لهذه الأعمال أيضاً أن تفيد في عكس هذا الغرض، من خلال تعليم القراء كيفية تفادي أن يصبحوا هدفاً للتلاعب. لو أننا حرصنا على فهم حيل المهنة والأسباب التي تجعلنا عرضة للتأثر بها، فبإمكاننا أن نتعلم حماية أنفسنا بطريقة أفضل.
الخطوة الأولى، هي الاعتراف بمواطن ضعفنا، وهذا ليس بالأمر السهل. يزعم جونا بيرغر، أستاذ التسويق في "كلية وارتون لإدارة الأعمال" وصاحب كتاب "تأثير غير منظور" (

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!