تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: نواجه جميعاً ضغوطاً داخلية وخارجية تدفعنا إلى الإفراط في العمل، ولكن لكي تشعر بالإنجاز في حياتك الشخصية والمهنية، عليك أن تقاومها. أولاً، افهم أن الإفراط في العمل ليس ضرورياً لتحقيق النجاح المهني، وإذا وجدت أنك تتأثر بالآخرين الذين يعتقدون أنه كذلك، فذكّر نفسك بالحقيقة من خلال إجراء حديث إيجابي معها. ثانياً، حدد قيمك بوضوح وامتثل لها. ثالثاً، لا تركز على العمل بشكل مستمر ودائم لإحراز تقدم في حياتك المهنية، بل ركز على تحقيق أهداف أعمق وتطوير مهاراتك. رابعاً، ابحث عمن حققوا إنجازات دون إفراط في العمل، واتخذهم قدوة. وأخيراً، تعلم أن تتجاهل الطلبات غير المنطقية، حتى إذا كانت من مديرك. 
قلة منا يريدون الإفراط في العمل. وحتى عندما تبدو وظائفنا ذات مغزى، فإننا نفضل العمل للحصول على أموال تعيننا على إعالة أنفسنا وأسرنا، لا عيش حياة محورها العمل. فتخصيص جزء من وقتنا للاهتمامات والهوايات الأخرى والأسرة والأصدقاء والاستجمام والتعلم غير المرتبط بمهننا، يعود علينا بالنفع، لأن هذه الأمور مهمة بالنسبة إلينا أيضاً.
ومع ذلك، من السهل الانغماس (أو الاستغراق) في الكثير من الأعمال. ولتجنب ذلك، ستحتاج إلى استراتيجيات محددة بوضوح، مثل تلك الواردة أدناه.
افهم أن الإفراط في العمل ليس ضرورياً لتحقيق النجاح
إذا اقتنعت بأن الإفراط في العمل ضروري لتحقيق النجاح، حتى ولو قليلاً، فلن تتمكن من مقاومة المحفزات مثل أن يخبرك الآخرون عن إفراطهم في العمل. إذ سيؤدي هذا الضغط الاجتماعي إلى شعورك بالقلق، وما يصاحبه من ردود فعل عاطفية وجسدية.
سأذكر لك مثالاً على ذلك. أخبرني أحد المؤلفين مؤخراً عن عدد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022