تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

غالباً ما يضع أصحاب القرار نصب أعينهم النقاشات التي تتناول إمكانية جعل العالم مكاناً أفضل بواسطة الاقتصاد السلوكي، أي عن طريق الحفاظ على الطاقة وتحقيق رفاهية أكبر للموظفين وزيادة المدخرات الشخصية، في محاولاتهم لرفع جودة قرارات الآخرين. ومن أجل القيام بذلك، يقدم الاقتصاد السلوكي لأصحاب القرار والمدراء مجموعة الأدوات تساعدهم على العمل "كمهندسين للقرار"، ودفع المواطنين وأعضاء الفرق نحو اتخاذ خيارات أفضل. المبدأ بسيط، ما عليك سوى جعل طريق اتخاذ القرار الصحيح أقل صعوبة، وغالباً ما تكون النتائج جيدة. ويبدو أن العديد من تدخلات أسلوب إشارات التنبيه قد نجح في مجموعة واسعة من المجالات الذي طُبق فيها.
ولكن ماذا لو كنت مديراً، أو طبيباً، أو أي مهني آخر، وكنت أنت المتلقي "لإشارات التنبيه" السلوكية؟ هل سيكون شعورك مغايراً إذا ما حاول الآخرون "دفعك" نحو خيارات محددة؟ إذا كان كذلك، فأنت لست وحدك.
لا يُعتبر الدفع عن طريق أسلوب إشارات التنبيه مفيداً دوماً، فقد يبدو، بغضّ النظر عن الهدف منه، وكأنه تعالٍ على الآخرين، أو تلاعب ماهر بهم، وقد يأتي بنتائج عكسية إذا اعتبره المتلقي "لَجاج مزعج". وهذه مشكلة ذات أهمية خاصة للموظفين المهنيين بسبب ثلاث صفات هامة يملكونها، وهي الهدف القوي،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!