تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: مقاطعة الحديث في الاجتماعات تُعد مسألة خلافية؛ إذ إنها يمكن أن تجعل الأشخاص يشعرون بالإهانة. ولكن عندما تتم بمهارة، فإنها يمكن أن تزعزع معايير الفريق وتفسح المجال أمام الأشخاص الذين لا تُتاح لهم الفرصة للتحدث والمشاركة. تقدم المؤلفة 5 نصائح لمقاطعة حديث الآخرين بهدف إفساح المجال للأشخاص الذين غالباً ما يكونون صامتين أو مهمشين. يُعد الشعور بالحماقة والإحراج من العلامات الدالة على نجاح الأمر. وبمرور الوقت ستجد أنه أصبح من الأسهل أن تفسح لنفسك مجالاً للحديث وأن تشجع الآخرين على القيام بالشيء نفسه. وستصبح أيضاً أكثر مهارة في إيجاد اللحظة المناسبة للمقاطعة بمرونة وتواضع، حتى أن النُظم والمساحات التي أنت جزء منها قد تُرحب بما فعلته.
 
كنت أجلس في الجزء الخلفي من غرفة الاجتماعات والوقت يمر ولا أعلم كيف يمكنني مقاطعة التدفق المستمر للأصوات المتنافسة على الحديث في أثناء الاجتماع، ما يجعل من الصعب للغاية مقاطعتها لأتمكن من المشاركة والتحدث.
شخصيتي تجمع بين الانطواء والانفتاح، ولكن عندما تكون هناك مجازفات كبيرة ومجموعة من الأشخاص المتعنتين المجتمعين في غرفة واحدة، يتمثل نمطي الافتراضي في تجنُّب التنافس معهم من أجل أن يصبح رأيي مسموعاً. وغالباً ما أغادر الاجتماع وأنا ألوم نفسي لعدم مشاركتي بقدر كبير في النقاش أو لأنني لم أساهم على الإطلاق.
يكافح العديد من القادة للقيام بمهامهم في اجتماعات مليئة بالضغوط (وفي هذه الأيام، عادة ما تكون افتراضية)، إما لأن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022