facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قضيت ساعات في الإعداد للاجتماع. الأهداف واضحة، وجدول الأعمال محدد، كما وُزّعت المواد المتعلقة بالاجتماع على الحضور مقدماً، ووضعت الهواتف الذكية بعيداً، وبدا فريقك بكامل تركيزهم ومستعدين للعمل.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
بدأت المحادثة، ولكن بعد 10 دقائق من النقاش الجيد حول أول بند في جدول الأعمال، أطال أحد الحضور الحديث حول نقطة -على الرغم من أنها شائقة- إلا أنها لا تتصل بالموضوع المعني إلا في حدود ضيقة. ثم تدخل شخص آخر ليشرح بمزيد من التفصيل، وأخذ الاثنان يتحدثان عن مواضيع لا تتعلق إلا بهما، حتى بدا الشرود على باقي الحضور، ومضت 20 دقيقة دون أي تقدم يُذكر. إذاً، ما الطريقة الصحيحة لمقاطعة الأشخاص في أثناء الاجتماعات؟
مررنا جميعاً بمشاهد مماثلة، سواء استمر الاجتماع لمدة ساعة أو كان ذلك في نشاط خارج مقر الشركة يمتد لعدة أيام. يحيد المشاركون عن الموضوع ويوجهون المحادثة إلى تفاصيل غير ضرورية، ولأن أحداً لا يحبذ مقاطعة الآخرين، تنتهي الاجتماعات دون مناقشة نقاط مهمة في جدول الأعمال. لذا تشير البحوث إلى أن "الخروج عن الموضوع" هو التحدي الأول لتحقيق الإنتاجية. وعندما يحاول القادة أو الزملاء التدخل، يكون قد مضى وقت طويل (لأنهم انتظروا الفرصة المثالية لمقاطعتهم)، والطريقة التقليدية في المقاطعة "هذا مثير للاهتمام، لكن هل يمكننا العودة إلى موضوع المناقشة؟" تجعل الجميع يشعرون بارتباك.
لحسن الحظ، هناك حل بسيط لهذا المأزق: كلمة "قنديل البحر"، وقنديل البحر بالتأكيد هو هذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!