تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أكثر من 60 عاماً أمضاها في خدمة مرضاه، جراحاً للقلب في أهم المستشفيات حول العالم، بعد 80 عاماً تقريباً، ما يزال "ملك القلوب" الجراح المصري العالمي مجدي يعقوب يطمح بمستقبل أفضل لأبناء شعبه، لم يمنعه تقاعده قبل نحو 17 عاماً من استكمال مشاريع خدمة "قلب الإنسان" في كل مكان. هارفارد بزنس ريفيو العربية تحاوره عن إدارة نجاحه، ما حقق؟ وماذا ينتظر؟
بعد مسيرة طويلة من النجاح، ماذا حقق الدكتور يعقوب؟ وما الذي يأمل تحقيقه في المستقبل؟
طبعاً، أنا أتطلّع إلى المستقبل أكثر من الماضي، مررت بالعديد من التجارب، لكني أطمح اليوم بخوض تجارب جديدة. إنّي سعيد جداً بانتمائي لمجتمع الأطباء وتخصصي في جراحة القلب، وأظنه امتيازاً لي، لأسباب عدة، أولها قدرتي على مساعدة الناس، والتخفيف من آلامهم، خاصة من لا يملك منهم القدرة المادية. لقد درست الطب لسنوات عدة، وذلك كي أقدمه للمجتمع العالمي بأسره، وخاصة مجتمع مصر الذي يحتاج إلى هذا النوع من العناية الطبية بشكل كبير، فقد عايشت معاناة الشعب المصري. ولذلك، فإنني أشعر بالسعادة عندما أزيل الهم من قلوب الناس وأزرعه بالأمل، وهنا يكمن نجاحي برأيي. طموحي الثاني والمستمر هو نهل العلم، والسعي الدائم للبحث عن الحقيقة والإبداع. لم أصل إلى القمة بعد، فاكتشاف الحقيقة والأبحاث العلمية تعطيني سعادة بالغة.
ما هو الإنجاز الأهم في حياتك المهنية؟
خلال مسيرتي المهنية، عملت كثيراً وكنت دائم الاحترام لكل ما ينبض بالحياة، لذا، عملت على إصلاح صمامات وعضلات القلب، بدلاً من تغييرها، وكانت هذه إحدى أهم النواحي التي تميزت بها وهي "الإصلاح"، ولأنني كنت أول من عمل على هذه التقنيات الطبية الصعبة، فقد سميت بعض العمليات باسمي.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!