facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
بعد أن حظيت نظرية "الابتكار المُزعزِع" (Disruptive Innovation)، بنصيبها من النجاح لفترة طويلة من الزمن، تتعرض في الآونة الأخيرة إلى الكثير من الهجوم وسهام النقد. خلال العام الماضي، نشرت مجلة "ذا نيويوركر" (The New Yorker)، مقالاً لجيل ليوبور، أستاذة التاريخ في جامعة "هارفارد"، شنّت فيه هجوماً على مفهوم الابتكار المُزعزِع بأكمله، معتبرة أنه ينطوي على مبالغة كبيرة، ولا يستند إلى أسس علمية متينة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومؤخراً، نشرت مجلة "إم آي تي سلون مانجمنت ريفيو"، المتخصصة بالإدارة، مقالاً طرح فيه آندرو كينغ، الأستاذ في "كلية دارتموث" (Dartmouth University)، السؤال التالي: "ما مدى فائدة نظرية الابتكار المُزعزع؟" وخلص في المقال إلى أنها ليست بالقيمة التي يزعمها أنصارها والمدافعون عنها.
نظرية الابتكار المُزعزِع عند كلايتون كريستنسن
أما وجهة نظري الشخصية، فهي أن كلايتون كريستنسن وزملاءه من المؤلفين، واضعي النظرية قدموا إسهامات جليلة في فهمنا للابتكار. وبالتحديد، فإن أبحاث كريستنسن توفر منظاراً مهماً يساعدنا في فهم السبب الذي يجعل المؤسسات الراسخة تخسر غالباً أمام الشركات الناشئة التي تهاجمها انطلاقاً من الشريحة الدنيا من السوق، فأصحاب الأسلوب المُزعزع، إذا جاز التعبير، يتبنون تكنولوجيا جديدة ويستهدفون شريحة من السوق لا تهم الشركات الراسخة حالياً، ومن ثم يعتلون موجة التحسينات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!