تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
انتهى عصر سوق الفيديو التقليدية. بفضل مزيج من التقنيات، بما في ذلك الوصول فائق السرعة إلى الإنترنت، ومليارات الأجهزة المحمولة، والأسعار المتراجعة للشاشات عالية الدقة، يشهد التلفزيون على النحو الذي شهدناه لعقود إعادة ابتكار جذرية ستعيد تشكيل بيئة عمل وسائل الإعلام بأسرها. ففي الأشهر القليلة الماضية فقط أعلنت شركات عملاقة في صناعة خدمات البث التدفّقي، بما في ذلك شركة "ديزني" وشركة "إن بي سي العالمية" (NBCUniversal)، وأطلقت بالفعل خدمات بث تغير قواعد اللعبة، بتشجيع نوعاً ما من استثمارات بمليارات الدولارات من شركات جديدة وافدة مثل "نتفليكس" و"جوجل" و"آبل".
وبينما تتدافع الشركات الحالية للاستجابة إلى التحديات الفنية والتجارية والتنظيمية التي تمثلها الشركات المزعزعة المبتكرة، يتساءل المستثمرون والمستهلكون على حد سواء عمن سيفوز بمعركة التفوق الإعلامي الجديد. واتضح أن الإجابة ربما تعول على عمرك وعمر زبائنك وتعريف كلٍ منكم لـ "محتوى الفيديو".
ولكي نستوعب السبب، لنبدأ بالنحو الذي تتقلب به الأسواق. في نموذج الزعزعة المعروف باسم "الانفجار العظيم"، يبدأ الابتكار استناداً إلى تقنية أفضل وأرخص تكلفة بفترة من التجريب غير المنضبط، حيث يطلق رواد الأعمال العنان لعروض ونماذج عمل جديدة، بحثاً عن المنتجات والخدمات التي سيتبناها المستهلكون العاديون على نطاق واسع. وعندما يعثرون عليها، يمكن أن تصبح العروض الناضجة للشركات الحالية مهجورة على حين غرة.
وفي وسائل إعلام البث التدفّقي، استمر هذا التجريب لأكثر من عقد من الزمان. فقد انتقلت شركة "نتفليكس" إلى المحتوى المبثوث عام 2007 مثلاً. وفي عام 2013، تحولت إلى المسلسلات الأصلية التي تنتجها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!