تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يميل معظمنا عند التفكير في سبل تحقيق النمو الوظيفي وتطوير أنفسنا خلال مسيرتنا المهنية إلى التركيز على الترقيات والمشاريع وحضور دورات تدريبية وحيازة الشهادات. نحن نسعى إلى توسيع نطاق أدوارنا والحصول على المزيد من المسميات الوظيفية الرفيعة والمزيد من المال، لكننا نغفل جزءاً أساسياً هاماً من لغز التعلم وهو: إحاطة أنفسنا على نحو استباقي بالأشخاص الذين سيدفعوننا لتحقيق النجاح بطرق لا نتوقعها، وبهذا نتمكن من بناء حياة غنية وهادفة حقاً ومليئة بالنمو والتميّز والتأثير.
في تسعينيات القرن الماضي، عندما كنت أعمل شريكاً بدوام كامل ضمن شركتنا التي تعمل في مجال البحث التنفيذي، تواصلت مع أحد أولئك الأصدقاء – وهو باحث وكاتب بارز – وعملت على توطيد صداقتنا لسنوات عديدة. ثم في العام 1998، وأثناء تنزهنا بمحاذاة نهر تشارلز في مدينة كامبريدج، فاجأني بطرحه عليّ مواجهة تحد، إذ اقترح أنه بالإضافة إلى عملي مع العملاء والأدوار القيادية التي أشغلها داخل شركة إيجون زيندر (Egon Zehnder)، يمكنني أن أجد معنى أكبر في حياتي (والانتشار على نطاق أوسع)، أي أنه بالاستعانة بمعرفتي وشغفي باكتشاف المواهب والتطوير يمكن أن أصبح كاتباً ومدرساً ومتحدثاً أمام جمهور. وقد أخذت بنصيحته التي غيرت حياتي إلى حد كبير على الصعيدين المهني والشخصي.
نحن نقضي عادة عقدين من الزمن على الأقل لاجتياز مرحلة دراستنا الرسمية وننفق، في الدول المتقدمة، مئات الآلاف من الدولارات على ذلك. ثم نختار

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022