facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يميل معظمنا عند التفكير في سبل تطوير أنفسنا خلال مسيرتنا المهنية إلى التركيز على الترقيات والمشاريع وحضور دورات تدريبية وحيازة الشهادات. نحن نسعى إلى توسيع نطاق أدوارنا والحصول على المزيد من المسميات الوظيفية الرفيعة والمزيد من المال، لكننا نغفل جزءاً أساسياً هاماً من لغز التعلم وهو: إحاطة أنفسنا على نحو استباقي بالأشخاص الذين سيدفعوننا لتحقيق النجاح بطرق لا نتوقعها، وبهذا نتمكن من بناء حياة غنية وهادفة حقاً ومليئة بالنمو والتميّز والتأثير.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

في تسعينيات القرن الماضي، عندما كنت أعمل شريكاً بدوام كامل ضمن شركتنا التي تعمل في مجال البحث التنفيذي، تواصلت مع أحد أولئك الأصدقاء – وهو باحث وكاتب بارز – وعملت على توطيد صداقتنا لسنوات عديدة. ثم في العام 1998، وأثناء تنزهنا بمحاذاة نهر تشارلز في مدينة كامبريدج، فاجأني بطرحه عليّ مواجهة تحد، إذ اقترح أنه بالإضافة إلى عملي مع العملاء والأدوار القيادية التي أشغلها داخل شركة إيجون زيندر (Egon Zehnder)، يمكنني أن أجد معنى أكبر في حياتي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!