تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تعرّف الإنتاجية في أبسط أشكالها بأنها مقدار القيمة المنتجة مقسم على مقدار التكلفة (أو الوقت) المطلوبة. بينما تبدو هذه المعادلة بسيطة ظاهرياً، إلا أن الاستراتيجيات التي تهدف إلى تحسينها تطورت بصورة كبيرة على مدى العقدين الماضيين. أتاحت التكنولوجيا تحقيق مكاسب هائلة في الإنتاجية الشخصية؛ حيث سهلت أجهزة الحاسب الآلي وجداول البيانات والبريد الإلكتروني وغيرها من التطورات على موظفي المعرفة إنتاج المزيد من العمل في يوم واحد أكثر مما كان يمكن إنجازه خلال عام. ربما من المنطقي إذاً أن نقول أن تحقيق الإنتاجية في مكان العمل تزداد بسرعة عندما يكون الأفراد قادرين على أداء أعمالهم بصورة أسرع وأفضل.
مشكلة تحقيق الإنتاجية في مكان العمل
ولكن ثمة مشكلة، إذ تشير بيانات حكومة الولايات المتحدة الأميركية إلى أن إنتاجية العمالة العامة ازدادت بمقدار 1 إلى 2% فقط سنوياً أثناء فترة الازدهار التقني. من الصعب تقبل هذا الرقم في ظل تريليونات الدولارات التي استثمرت في تلك الفترة. ولذا أفترض وبقوة أننا نركز على النوع الخاطئ من الإنتاجية، وبالتالي النوع الخاطئ من الإدارة. فقد اتضح أن الإنتاجية المؤسسية هي ليست مجرد مجموع الإنتاجية الشخصية. وهذا فرق مهم جداً. ربما يساعد هذا المثال من واقع شركتي "فولو متركس" (VoloMetrix)، وهي الآن جزء من شركة مايكروسوفت، على إيضاح الفرق.
عملنا مع شركة تقنية تقدر بمليارات الدولارات يأتي معظم ربحها عبر نظام بيئة عمل ضخم مكون من عدة شركاء (من موزعين ومصنعين وغيرهم). شهد هؤلاء أعواماً من النمو القوي، ولكنهم قرروا التركيز أكثر على النمو المربح بدلاً من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!