حينَ تمّ تعيين ماريسا ماير رئيسة تنفيذيّة لشركة ياهو في يوليو/ تمّوز 2012، أبدت وسائل الإعلام اهتماماً منقطع النظير بتقييم ماير الصريح لنقاط الضعف والقوّة في الشركة المضعضعة، وأهدافها الطموحة بوضع شركة الإنترنت العملاقة على طريق التميّز من جديد.
هل بوسع ماريسا إنقاذ ياهو؟ هذا ما سألته النيويوركر والغارديان ومجلة فورتشن. لقد تراجعت عائدات ياهو السنويّة من 7.2 مليار دولار أميركي إلى 4.9 مليار في السنوات الأربعة السابقة، وقد كان ذلك كفيلاً بإضعاف عزيمة الموظفين، وكانت ثقافة الشركة بعيدة كلّ البعد عن
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!