فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/STUDIO GRAND WEB
إليك الحل فيما يتعلق بإمكانية مغادرة شركة العائلة تحديداً.
سؤال من قارئ: أجريت تغييراً في مجال عملي بعد عامين من العمل في مجال الخدمات المالية في أحد أكبر البنوك الأميركية، إلا أنني لست متأكدة من أن التغيير كان صحيحاً. أستمد الكثير من قيمة نفسي من العمل، وكنت سعيدة جداً في العمل لدى البنك، حيث كنت جزءاً من فريق مؤلف من عضوين واكتسبت كثيراً من الخبرة والتعلم من المدراء والمرشدين. وعملت لفترات مؤقتة في مدينتي مومباي ونيويورك. وقررت في سن الثانية والعشرين رفض الحصول على ترقية من أجل الانضمام إلى شركة عائلتي القائمة منذ 90 عاماً والمتخصصة في بيع المجوهرات بالتجزئة. وهيأت نفسي لمواجهة التحديات. ولكن بعد ستة أشهر، وجدت فجوات كبيرة بين توقعاتي والواقع. وواجهت صعوبة في إثبات نفسي. لا تدعم البيئة في الشركة الابتكار أو روح المبادرة، ويوجد عدد قليل جداً من الأنظمة والهياكل القائمة، على عكس عالم الصيرفة. وأواجه تدخلاً من الآخرين وردوداً قليلة أو معدومة من الأشخاص الذين يتمتّعون بالسلطة المطلقة. وبدأت أشك في قدرتي على التعلم والنمو هنا. وحصلت في الآونة الأخيرة على فرصة دولية في شركتي السابقة. تبدو الوظيفة مثيرة للاهتمام للغاية، وما أثار فضولي أكثر هو أنني سأعمل وأتعلم تحت إشراف مرشدي. لكن ينتابني خوف من أن أكون قد تخلّيت بسرعة عن هذا المسعى الريادي في حال عدت إلى البنك، ولهذا فسؤالي هو:
هل يمكنني مغادرة شركة العائلة التي انضممت إليها مؤخراً لأغتنم الفرصة التي منحتني إياها شركتي السابقة؟ ما الذي يجب علي فعله؟
:يجيب عن الأسئلة المتعلقة بإمكانية مغادرة شركة العائلة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!