تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

ما الذي يعنيه التفكير في المريض أولاً؟

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منذ حوالي عقد من الزمن عندما كنت أشرف على قسم الطوارئ في مستشفى راضي للأطفال في مدينة سان دييغو، قصدتني جدّة مع حفيدها البالغ من العمر سبع سنوات. كان الطفل يعاني من حمى مجهولة السبب وألم يتنقّل من إحدى ساقيه إلى الأخرى. كان قسم الطوارئ في مستشفانا هو القسم الرابع الذي تقصده هذه الأسرة بغية الحصول على تشخيص. ففي كل مركز من هذه المراكز كان الطاقم الطبي يقوم بإجراء تصوير بالأشعة السينية يُظهِر نتائج طبيعية دائماً، وتُنصَح الأسرة بمراجعة طبيب الأطفال الخاص بها. لم يكن الطفل يعاني من أي ألم في ساقيه عندما قمت بمعاينته، ولم تظهر عليه أعراض الحمى،…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022