تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

في شهر أيار/مايو الماضي، اختار الرئيس أوباما مقر شركة "نايكي" (Nike) في ولاية أوريغون (Oregon) لإلقاء خطاب مهم حول اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي، مؤكداً على "أحكامها القوية القابلة للتنفيذ" بشأن معايير العمل المفيدة للنمو في الشركات، وكان موضع انتقاد شديد. فمن ناحية، لاحظ الكثيرون أنه في تسعينيات القرن العشرين، في أعقاب الفضائح في إندونيسيا وفيتنام، أصبح اسم شركة الأحذية العملاقة على حد تعبير المؤسس المشارك للشركة والرئيس التنفيذي السابق فيل نايت، "مرادفاً لأجور الرقيق والعمل الإضافي القسري والاعتداء التعسفي". أما من الناحية الأخرى، زعم النقاد أن معايير العمل في اتفاقيات التجارة هي شكل من أشكال القوانين الحمائية المقنّعة، لصالح العمال الأميركيين على حساب العمال في الدول الأكثر فقراً.
ولكن في دراسة حديثة، وجدت بالصدفة أنا وزملائي أدلة تؤكد على أن اختيار المكان والرسالة كانا مناسبين بشكل مدهش. تمثل "نايكي" مثالاً رائداً حول مدى الاستفادة من حملات مناهضة المصانع المرهِّقة ومعايير العمل في الاتفاقيات التجارية في الابتكار والنمو في البدان النامية.
انتشار التقنيات والآلات في الشركات
تبدأ القصة في عام 2011، عندما بدأ فريقنا البحثي المؤلف من ديفيد أتكين من "جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا" (MIT)، وعزام تشودري وشاميلا تشودري من "كلية لاهور للاقتصاد"

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022