تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل هناك اختلاف بين الرجال والنساء؟ وماذا عن التعامل مع النساء في العمل كالرجال تماماً؟ رغم أن كلّ مدير تنفيذي قابلته في حياتي تقريباً في كل أنحاء العالم يجيب عن هذا السؤال بنعم، إلا أن معظم سياسات إدارة التنوّع في مكان العمل مصمّمة وكأن الإجابة هي كلا.
التعامل مع النساء في العمل كالرجال
في الأسبوع الماضي، قالت لي المديرة العالمية لإدارة التنوّع في واحدة من أكبر شركات الاستشارات المتخصّصة في العالم بأنها "لم تكن تريد بأن تُعامل بطريقة مختلفة." فما كان منّي إلا أن قلت لها بأن ذلك هو السبب الذي يجعل معظم شركات الاستشارات المتخصّصة تحوم دون مستوى العشرين في المئة من حيث نسبة مشاركة النساء في المناصب العليا. فطالما أن الرجال والنساء يتلقون المعاملة ذاتها تماماً في المؤسسات، فإن معظم النساء ستبقى محرومة من تسلّم المناصب القيادية العليا.
اقرأ أيضاً: العوائق الخفية لصعود النساء
ومع ذلك، وخلال السنوات الثلاثين المنصرمة، لطالما قيل للمدراء بأن يفعلوا ذلك تماماً، أي أن يعاملوا الرجال والنساء بذات الأسلوب تماماً. فهذا يُعتبر الطريقة التقدّمية في العمل. وأي اقتراح بوجود اختلاف بين الجنسين كان، ولازال على الأغلب، يُنظر إليه بوصفه تحيّزاً أو صورة نمطية، وخاصّة من قبل العديد من النساء اللواتي يشعرن بتوق كبير إلى أن يُظهرن بأنهنّ صنو الرجال وبأنهنّ ينتمين إلى المجموعة.
لكنّ حالة الإنكار التي تسود عالم الأعمال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022