فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لنواجه الحقيقة، قد يكون العمل مثيراً للتوتر. وسواء كان هذا التوتر ناجماً عن رؤسائك أو زملائك أو أعباء العمل ذاتها، فقد يكون الضغط أكبر من اللازم، حتى أنك انفعلت على زميلك، وفقدت أعصابك، بعد اجتماع شعرت فيه بنوبة عارمة من الإحباط.
قد تحاول التنصل من الأمر، واعتباره مجرد يوم سيئ، وتتابع مسيرك، متظاهراً أن شيئاً لم يحدث. إلا أن الآخرين لن ينسوا لك هذا الموقف بسهولة في أغلب الأحوال. وكما كتب روي باوميستر في مقاله الشهير "السيئ أقوى من الحسن" (Bad Is Stronger Than Good)، فإن التجارب السلبية تُعالج بصورة أعمق من التجارب الإيجابية، والانطباعات السلبية تتشكل بصورة أسرع، وتدوم لمدة أطول، مقارنة بالانطباعات الإيجابية. وللتخلص من هذا الداء، يتعين عليك التعامل مع الموقف بشيء من التواضع الممزوج بالحكمة. إليك كيفية فعل هذا:
كن صادقاً مع نفسك. الخطوة الأولى في التعامل مع هذا الموقف هي أن تنظر إلى نفسك بعين أمينة. هل كانت تلك تجربة عابرة، أم أنه شيء تكرر معك مرات عديدة؟ إذا كان فقدان الأعصاب سلوكاً غير معتاد عليك، فلا شك أن من يعرفونك حق المعرفة سينظرون إلى الموقف باعتباره نتاج عوامل ظرفية خارجة عن إرادتك. في تلك الحالة، قد يكون الاعتذار الصادق كافياً. لكن، إذا كان ذلك سلوكاً معتاداً منك، فأمامك طريق أكثر وعورة من أجل إعادة تأهيل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!