تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من صعوبة تحديد زمن بداية المشكلة التي تواجه الولايات المتحدة بشأن قصور المهارات؛ إلا أنّ هناك مؤشراً معترف به على نحو واسع كشف في العام 1983 عن وجود أزمة تتشكل في صمت، ورافق ذلك الإعلان عن تقرير غير مسبوق صادر عن الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان يقول: "الأمة في خطر: هناك ضرورة للقيام بإصلاح تربوي"، وخلص هذا التقرير إلى أنّ الولايات المتحدة "كانت تتفوق سابقاً في قطاعات التجارة والصناعة والعلوم والابتكار التكنولوجي، والآن حلّ محلها منافسين من شتى أنحاء العالم".
وأوضح التقرير: "غايتنا هي تطوير مواهب الجميع وعلى أكمل وجه".
لكن لسوء الحظ، لم يتم تحقيق هذه الغاية، أي أنّ المواهب لا يتم تطويرها بالنحو الذي أراده ريغان، وما زالت العديد من القطاعات في أميركا تواجه قصوراً شديداً في المهارات.
وعلى الرغم من أنّ معدل البطالة اليوم هو أقل مما كان عليه لأكثر من 15 عاماً، فإنّ 6.7 مليون أميركي ما يزالون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022