facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتطلب نموذج العمل الجديد للصحة أن تعالج مؤسسات الرعاية الصحية المشاكل الطبية والاجتماعية مثل الجوع، والشعور بالوحدة، والصدمات النفسية على حد سواء. وذلك لأن هذه الأنواع من القضايا، المعروفة باسم العوامل الاجتماعية المحددة للصحة (SDOH)، تشكل العوائق الرئيسة أمام تحقيق النتائج التي يتم تحفيز مؤسسات الرعاية الصحية لتحقيقها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وتُعتبر هذه العوامل الاجتماعية مجالاً مجهولاً بالنسبة للعديد من مؤسسات الرعاية الصحية، ولكن هذا لم يمنعهم من دخوله. لقد ازداد عدد برامج العوامل الاجتماعية المحددة للصحة، والقائمة على النظام الصحي أكثر من عشرة أضعاف في العقد الماضي. وربما كان رد الفعل هذا دليلاً على نوع التغيير الذي طالما انتظره المدافعون عن المجتمع. إلا أن هناك مشكلة واحدة، وهي أن الكثير من هذه البرامج يحمل خطورة فشل عالية، فهي تفتقر إلى التخطيط المنظم.
ويتمثل التصور النموذجي في قيام الطبيب أو التنفيذي في قطاع الرعاية الصحية، بنية حسنة، بتأمين التمويل لاختبار برنامج العوامل الاجتماعية المحددة للصحة. وغالباً ما يقوم هؤلاء الأبطال، الذين أثقلت الجداول الزمنية الضيقة ومسؤوليات التنافس كاهلهم، بتجميع سريع لبرامج تجريبية محدودة تتمحور حول مفاهيم رفيعة المستوى، مثل الاستفادة من الأخصائيين الصحيين للمجتمع المحلي، أو بناء منصات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!