تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف تقوي علاقاتك المهنية بشكل صحيح؟ يتطلب حضورك مؤتمر ما قيامك بعدة أنشطة من قبيل السفر إلى الوجهة المقصودة والانخراط في أنشطة التعارف لعدة أيام دون توقف، ثم العودة إلى المنزل لتفقد البريد الإلكتروني الذي يكون قد خرج عن نطاق السيطرة أثناء غيابك وامتلأ بالرسائل الواردة التي تنتظر الرد. أما على صعيد العمل، فمعظمنا يهرع للحاق بما فاته أثناء فترة الغياب ولا يكترث لمتابعة التواصل مع الأشخاص الذين تعرف عليهم للتو في المؤتمر. هذا هو الواقع العام وهو ينطبق بشكل أخص في حالة الموظفين الانطوائيين الذين تُرهقهم عملية التواصل برمتها.
كيف تقوي علاقاتك المهنية في المؤتمرات؟
لكن بجهد بسيط، يمكنك أن تجني فوائد على المدى الطويل تضمن بها عدم إهدار هذه الأوقات المرهقة التي قضيتها في التواصل وجهاً لوجه. إليك فيما يلي إطار عمل لهيكلة المتابعة بعد انقضاء المؤتمر لتعظيم فرص تحويل معارفك الجديدة إلى علاقات مهنية ذات مغزى:
أولاً: خصص وقتاً للجمع والاستيعاب
ربما غادرت المؤتمر ببطاقات عمل متناثرة في حقيبتك وجيوبك وحقيبة سفرك، إذا لم تنقلها بسرعة إلى أي نظام قاعدة بيانات تستخدمه، فمن المرجح أن تفقدها سريعاً. لا يهم نوع النظام الذي تستخدمه فالأمر يتوقف على تفضيلك الشخصي إذا ما كنت تستخدم تطبيقاً لبطاقات العمل أو تقوم بإضافاتها يدوياً إلى جدول بيانات تقليدي.
ما يهم هو تسجيل البيانات (بما في ذلك تدوين مكان المقابلة حتى لا تنساه مع مرور الوقت)، وكذلك إنشاء قائمة بالأشخاص الذين التقيتهم وتحدثت معهم لكنك لم تحصل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022