facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُنظر إلى العلامة التجارية القوية لصاحب العمل اليوم باعتبارها وسيلة هامة لجذب أفضل الموظفين وإشراكهم واستبقائهم. وفي الوقت الذي تكون فيه أفضل المواهب كثيرة التنقل بين الشركات، يُعتبر الحفاظ على تلك المواهب من الأهداف الجديرة بالثناء. ولكن هل بناء علامة تجارية خاصة ومنفصلة لصاحب العمل هو السبيل إلى تحقيق هذا الهدف؟ بالتأكيد لا.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
إنَّ المشكلة تكمن في انفصال معظم علامات أصحاب العمل التجارية عن علامات الشركات التجارية الرئيسة وعن المحركات الأساسية للعمل. كما تدار هذه العلامات من قبل قسم الموارد البشرية، وغالباً ما ترتبط بامتيازات بسيطة، مثل وجبة غداء مجانية أو إجازة غير محدودة. ويوجد في الولايات المتحدة وحدها اليوم أكثر من 40 هيئة استشارية تركز على العلامات التجارية لأصحاب العمل، وعادة ما تكون هذه الهيئات منفصلة عن أي هدف استراتيجي أكبر. لكن العواقب قد تكون مفزعة.
تأمّل الشركة العالمية لتأجير السيارات التي توضح للموظفين المحتملين أهمية الوظيفة في تطوير مهاراتهم، بدلاً من الفائدة التي ستجنيها الشركة والمنفعة العائدة على الزبائن. على سبيل المثال، قامت شركة تكنولوجية ظهرت في أحد المواقع الاستشارية لعلامة تجارية خاصة بصاحب عمل، بالترويج لخصومات المطاعم يوم الجمعة كميزة أساسية. كما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!