تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: أبلغ 41% من مختصي المبيعات المشاركين في الدراسة الاستقصائية عن مستوى جيد من الرضا الوظيفي، لكنهم مع ذلك يستمرون في البحث عن وظيفة جديدة، و44% من أصحاب الأداء العالي الراضين عن وظائفهم يبحثون بجد عن وظائف جديدة. أظهر بحث شركة "إس بي آي" (SBI) نتيجة واضحة جداً: تعديل التعويضات والتوازن بين الحياة والعمل وفرص الترقية الفورية وتعديل الألقاب الوظيفية وتأكيد ثقافة المبيعات القوية ليس له تأثير يذكر في معدلات الاستبقاء. لذا يجب على القادة التركيز على تحسين الفرص المهنية المستقبلية لموظفيهم مع تقديم مسار واضح لنجاحهم على المدى المنظور.
 
أدهشتنا ردود القراء على مقالتنا الأخيرة بعنوان "6 استراتيجيات للتأكد من أن أفعالك لا تضر بقيم موظفيك الأخلاقية". أخبرنا الكثير منهم أنهم تمكنوا أخيراً من إيجاد كلمات تتيح لهم وصف تجاربهم المؤلمة المماثلة، وطلب آخرون نصائح خاصة حول كيفية التصرف في حال تعرضوا لضرر أخلاقي بالفعل.
باختصار، يُعرّف مصطلح الضرر الأخلاقي بأنه رد فعل للصدمة التي تحدث عند مشاهدة سلوكيات تتعارض مع المعتقدات الأخلاقية للفرد في المواقف الشديدة الخطورة في مكان العمل أو المشاركة فيها. وتتضمن الأحداث المضرة عادة تجاوزات من قبل الآخرين، كالمدراء أو زملاء العمل؛ والتجاوزات التي يرتكبها الأفراد أنفسهم؛ والخيانة. وسنتعمق في هذه المقالة في تعريف الضرر الأخلاقي وآثاره، ثم نقدم عدة استراتيجيات للتعامل معه.
سلسلة متواصلة من الأذى
من الجدير ملاحظة أن العديد من المواقف المزعجة في مكان العمل لا ترقى إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022